القائد القدوة: عبدالله بن منصور الفائز
تأثرت به كثيرًا، وأخذت من منهجه شمعات أنارت لي دروبي رغم تشعبها. يعمل بإتقان وصمت، وله شخصية مهيبة وحازمة ومرحة. لا تملّ حديثه، ولا يُنسى أسلوبه في علاج المشكلات. له مني خالص الشكر والعرفان.
— 1 —بوابة الذاكرة والوفاء لمن صنعوا قصة المدرسة
هذا السجل ثمرة جهد شخصي متواصل امتد لأكثر من ثلاثين عامًا؛ بذلت خلالها وقتًا طويلًا وعناءً كبيرًا في تتبّع المعلومات وجمعها ومراجعتها وتوثيقها، وفاءً لرجال هذا الصرح وخريجيه.
لقد دفعني عشقي وحبي لثانوية خادم الحرمين، واعتزازي بهذا الكيان الشامخ، إلى توثيق سنواتي التعليمية فيها وحفظ شيء من تاريخها وذاكرتها؛ ليبقى هذا العمل شاهدًا للأجيال، وحلقة وصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.
وعليه، فإن إتاحة هذا السجل هي للاطلاع الشخصي فقط، ولا أسمح بنسخ محتوياته أو تصدير بياناته أو إعادة نشرها أو تجميعها وتحويلها إلى كتاب إلكتروني أو ممغنط أو ورقي، كليًا أو جزئيًا، إلا بعد أخذ موافقتي الشخصية الصريحة.
اقلب الصفحات بأصبعك أو بالفأره
إلى من تركوا أثرًا لا يغيب في مسيرتي التعليمية.
اسحب بإصبعك على أي ورقة: نحو اليمين للبطاقة التالية، ونحو اليسار للعودة.
إلى من تركوا أثرًا لا يغيب
في مسيرتي التعليمية.
ثماني صفحات من الوفاء
تأثرت به كثيرًا، وأخذت من منهجه شمعات أنارت لي دروبي رغم تشعبها. يعمل بإتقان وصمت، وله شخصية مهيبة وحازمة ومرحة. لا تملّ حديثه، ولا يُنسى أسلوبه في علاج المشكلات. له مني خالص الشكر والعرفان.
— 1 —